الاحتفال باختتام مشروع "تأصيل التنمية في السياق الفلسطيني"

      احتفلت جامعة الأزهر-غزة، باختتام مشروع "تأصيل التنمية في السياق الفلسطيني" والمنفذ بالشراكة مع جامعة بيرزيت وجامعة فينا في النمسا، وذلك بتنظيم حفل عقد بقاعة المؤتمرات بالحرم الجامعي الغربي مبنى "الكتيبة"، بحضور الدكتور مازن حمادة نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية والمالية، والدكتور علي أبو زيد عميد التخطيط والجودة بالجامعة، والأستاذ غسان أبو حطب مدير مركز دراسات التنمية في جامعة بيرزيت، وعدد من المدربين والمحاضرين بالمشروع، ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة والطلبة المشاركين في المشروع، ويُتـوج هذا الحفل ثلاثة أعوام من العمل الحثيث الهادف إلى رفع مستوى الوعي في ميدان التنمية، ومحاولة جادة لتسليط الضوء عليها من جوانب مختلفة والبحث عن سبل فاعلة لتأسيس جيل قادر على تصويب المسار التنموي وتطوير الأدوات في سبيل تحقيق الأهداف الوطنية.

 

وخلال الحفل أعرب د. حمادة عن سعادته بتنظيم هذا المشروع وبمخرجاته التي أصلت للتنمية الحقيقية في فلسطين، من خلال إعداد مجموعة من الباحثين المدربين على تنفيذ الدراسات والأبحاث الميدانية العلمية، مشيراً إلى أن رسالة الجامعة تتمحور في تحقيق هذا الهدف، وهو إعداد جيل قادر على حل مشاكل المجتمع وترسيخ مبدأ حل المشاكل بالطرق المبنية على العلم والبحث العلمي، مؤكداً دعم ومساندة الجامعة لكل المشاريع الهادفة لخدمة المجتمع.

 

من ناحيته أوضح د. أبو زيد أن المشروع حقق أهدافه المرجوة، وذلك من خلال تمكنه من التعبير عن مدى أهمية الشراكة، ونجاحها في تناول موضوعات تنموية تهدف إلى تعزيز الحوار والهوية الوطنية والحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ العديد من المدارس والفعاليات المختلفة في شتى المناطق الفلسطيني، والتواصل الفعال مع أبناء المخيمات الفلسطينية في الشتات والداخل.

 

بدوره رحب أ. أبو حطب بالتعاون الفعال بين جامعة الأزهر وجامعة بيزيت، مشدداً على أن المشروع كان فرصة حقيقية لبناء مجموعة من الباحثين والباحثات والتعارف فيما بينهم من مختلف المناطق الفلسطينية ومخيمات اللجوء في الخارج، من خلال برنامج تدريبي متقدم استمر ثلاث سنوات، تنوعت فعالياته بين تدريب وبناء قدرات وتنفيذ جلسات مع مختلف القطاعات المجتمعية والفئات البحثية المستهدفة وصولاً إلى إنتاج البحوث العلمية.

وفي كلمته نيابة عن الطلبة المتدربين تحدث الباحث سفيان الشنباري عن مدى استفادتهم من المشروع، وأحضان جامعتي الأزهر وبيزيت لهم وتقديم الدعم المتواصل لكل ما يلزم من احتياجات للباحثين، لافتاً إلى أن المشروع كان بمثابة البوابة التي دخلوا منها إلى عالم البحث العلمي من أوسع أبوابه، تحت إشراف نخبة من الأساتذة والمدربين، مؤكداً أن خريجي هذا المشروع اصبحوا يمتلكون المهارات اللازمة من أجل تشكيل فرق بحثية، قادرة على إعداد الأبحاث بخبرة علمية وعملية أفضل من السابق بكثير.

 

وفي ختام الحفل تم توزيع مجموعة من الدروع التقديرية، وشهادات الشكر على المدربين والقائمين والمشاركين في المشروع.

تاريخ النشر:19/03/2019