بيان صادر عن جامعة الأزهر-غزة في الذكرى الرابعة والأربعين ليوم الأرض

 
 
 
باقون كجذور الزيتون
 
يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى يوم الأرض في 30 آذار من كل عام، ليعيد للذاكرة أحداث هذا اليوم في العام 1976، حيث صادر المحتل الغاصب آلاف الدُونمات من أراضي الفلسطينيين، فانتفض شعبُ الجبارين، ونفذ إضراباً شاملاً من الجليل إلى النقب، وأندلعت المسيرات والمواجهات التي أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين وإصابة واعتقال المئات
 
إن إحياء هذه الذكرى في هذه الظروف العصيبة يأتي للتأكيد على رفض الشعب الفلسطيني للانحناء أو الرضوخ أمام المحتل البغيض مهما بلغت قوته، فالحق الفلسطيني باقٍ في القلوب والعقول والضمائر، لا يضيع ولا ينقص بفعل الزمن أو تنامي قوة المحتل
 
تعود هذه الذكرى بعد أربعة واربعين عاماً، ومازال الشعب الفلسطيني يواصل نضاله العادل والمشروع من أجل نيل حريته واستقلاله، يقدم الشهيد تلو الشهيد في تصديه الأسطوري لاعتداءات المحتل التي لم تتوقف، ومازال متمسكاً بأرضه كجذور أشجار الزيتون الفلسطينية الخالدة
 
وبهذه المناسبة فإننا في جامعة الأزهر-غزة نناشد الأحرار في هذا العالم، أن يُناصروا حق الشعب الفلسطيني في التحرر وإستعادة أرضه المسلوبة وإقامة دولته المستقلة كباقي شعوب العالم، ونجدد رفضنا لصفقة القرن المشؤومة
 
كما تؤكد الجامعة إصطفافها خلف القيادة الفلسطينية الحكيمة ممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
 
 
إدارة جامعة الأزهر-غزة
30/3/2020
 

تاريخ النشر:30/03/2020