خلال ندوة سياسية في جامعة الأزهر-غزة: الاجماع على أن الوحدة هي السبيل الأول لإجهاض جريمة الضم

أجمعت فصائل منظمة التحرير، وحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، على أن الوحدة في الميدان هي السبيل الأول لإجهاض جريمة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الاراضي الفلسطينية المحتلة، وأكد المتحدثون في الندوة السياسية التي عقدتها جامعة الأزهر-غزة :بعنوان "مشروع الضم الإسرائيلي- جريمة دولية"، في قاعة الدكتور هاني الشوا، بحرم الجامعة الشرقي، على ضرورة الاصطفاف خلف منظمة التحرير كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الداخل والخاريج، مشيرين إلى ضرورة دعم وتأيد قرارات القيادة الفلسطينية الساعية إلى ذلك.

 عقدت الندوة بمشاركة فصائل منظمة التحرير وفي مقدمتهم السيد روحي فتوح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح متحدثاً عبر تقنية السكاي بي من رام الله، والرفيق وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، والرفيق صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومسؤول فرع غزة، والرفيق محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، وأمين سر هيئة العمل الوطني، وبحضور أحمد حلس (أبو ماهر) عضو اللجنة المركزية، ومفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، والدكتور خليل أبو فول القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء الجامعة، والأستاذ الدكتور أحمد التيان رئيس الجامعة، وعدد من أعضاء مجلسي الأمناء والجامعة، وقادة العمل الوطني، وعدد من ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والمحافظين.

 

وخلال الندوة ناقش الحضور تداعيات خطة الضم الإسرائيلية والخيارات الفلسطينية لمواجهتها، والتي تبدأ بالوحدة الوطنية، التي ستجهض مساعي الادارة الامريكية وحكومة الاحتلال لضم واحتلال أجزاء إضافية من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرين إلى أن هذه الجريمة استمراراً في العدوان الباطل والذي بدأ بوعد بلفور المشؤوم، مروراً بما تسمى صفقة القرن، ووصولاً لمشروع ما يسمى الضم.

 

وأكد الحاضرون، أنهم مؤيدون لقرارات القيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس محمود عباس، معلنين رفضهم ومواجهتهم لمخططات الاحتلال السرائيلي، وشدد الجميع على أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم وسيواصل النضال من أجل الحرية والاستقلال، وأن المطلوب وطنياً لمواجهة جريمة الضم استعادة الوحدة الوطنية على أسس وشراكة وطنية والتمسك بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، لافتين إلى أن خطة الضم تمثل خطر حقيقي يمس بالقضية الفلسطينية ويعتبر جريمة أمريكية بامتياز وبمثابة وثيقة استسلام وتنكر لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

مضيفين أن الكل الفلسطيني يرفض هذه الجريمة جملة وتفصيلاً، مشددين على ضرورة  الاجماع على خطوات سريعة لتفعيل القضية الفلسطينية على مختلف الساحات الدولية، والعمل على وحدة أرض الميدان بين كافة أطياف وفئات المجتمع والفصائل، ورفع ملفات الانتهاكات وجرائم الاحتلال لدى المؤسسات الدولية والحقوقية لمحاكماتهم، مع ضرورة مواصلة العمل من أجل حشد تأيد المزيد من الدول الرافضة لهذه الجريمة، مثمنين مواقف الدولة العربية الرافضة لهذا المشروع، كما ثمن قادة الفصائل الخطوات الاخيرة للتقارب بين حركتي فتح وحماس، داعين للمزيد من اللقاءات لتجسيد الوحدة الوطنية والاتفاق على برنامج وطني واحد يشمل الجميع ويكون قادراً على تحقيق الأهداف الفلسطينية بالتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

تاريخ النشر:09/07/2020