تقديم العميد

بدايةً يطيب لي أن أتوجه بالشكر لله تعالى, ثم إلى أولياء أمور الطلبة لما يبذلونه من جهد في سبيل الرقي في تعليم أبنائهم.

تتقدم عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي جامعة الأزهر – غزة بأطيب التحيات لطلبة الدراسات العليا الملتحقين ببرامج الماجستير بالجامعة، وتتمنى لهم كل التوفيق والنجاح وتحقيق أمانيهم وما يصبون إليه من تحصيل للعلم والمعرفة للمساهمة في بناء وطننا الفلسطيني والنهوض به علمياً وثقافياً واجتماعياً. يتوجه طلبة الدراسات العليا للدراسة والبحث والتمحيص في مجالات العلوم الطبيعية والإنسانية، إدراكاً منهم بأن الوسيلة الأساسية للتطوير العلمي والفكري والنهوض بالمجتمع تأتي من خلال التخصص الدقيق في العلوم المختلفة والبحث المتواصل، حيث ينتقل طالب العلم من مرحلة الحفظ والتلقين إلى مرحلة الاستيعاب والتفكير والتحليل. اهتمت جامعة الأزهر منذ نشأتها عام 1991م، بافتتاح برامج دراسات عليا في شتى العلوم الطبيعية والإنسانية، حتى بلغ عددها 21 برنامجاً عام 2013م، وكذلك بتطوير البرامج الموجودة مواكبةّ بذلك التطور العلمي والتقني لبرامج الدراسات العليا في الجامعات العالمية.

إن تعدد برامج الدراسات العليا بجامعة الأزهر –غزة وازدياد عدد الطلبة الملتحقين بهذه البرامج العديدة لهو دلالة على مدى اهتمام الجامعة بالتقدم العلمي والتقني ببرامجها المختلفة ,وخاصة في مجال البحث العلمي وكذلك على

مدى اهتمام أبناء هذا الوطن بالتعليم العالي وتمنية قدراتهم واتساع آفاقهم العلمية تيمناً منهم بمستقبل واعد ووطن مزدهر. تتبنى عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي سياسية التحديث والتطوير المستمر للأنظمة والقوانين والخطط الدراسية التابعة لبرامج الدراسات العليا، وبهذه المناسبة قامت عمادة الدراسات العليا والبحث العملي بالتنسيق مع الإخوة أعضاء مجلس الدراسات العليا والبحث العلمي بتطوير الخطط الدراسية وإصدارها في دليل الدراسات العليا ( الطبعة الأولى 2013/2014) .

تحتوي الطبعة الأول من الدليل على النظام الأكاديمي والخطط الدراسية لجميع البرامج التي تقدمها الجامعة بما في ذلك أسماء المساقات الإجبارية والاختيارية، وكذلك الوصف التفصيلي والمفردات الخاصة لكل مساق. وذلك تسهيلاً ومساعدة من العمادة للطلبة، وإتاحة الفرصة لهم للتركيز على أهم الموضوعات ذات العلاقة بتخصصاتهم.

وأخيراً نتمنى لجميع الطلبة التوفيق والتقدم والنجاح وإدراك مآربهم ولهذا الوطن كل التطور والازدهار.

والله الموفق،،،

د. أمين توفيق حمد