كلية الزراعة والبيئة تعقد سيمنار "تطعيم الخضروات كبديل عن المدخنات الكيماوية"

نظمت كلية الزراعة والبيئة سيمنار بعنوان " تطعيم الخضروات كبديل عن المدخنات الكيماوية" وذلك بمقر الكلية بالحرم الجامعي الجديد، بحضور عميد كلية الزراعة والبيئة الدكتور أحمد أبو شعبان والأستاذ الدكتور إسماعيل أبو زنادة أستاذ الفاكهة والبساتين بالكلية ، والمهندس جميل إسماعيل وعدد من المهندسين الزراعيين والمهتمين وجمع من طلبة الكلية.

وتناول السيمنار تقنية تطعيم الأشتال وأنواعها والاهداف الرئيسية لهذه التقنية وذلك ضمن سلسلة السيمنارات التي تقوم بتنفيذها كلية الزراعة والبيئة والتي تهدف الى النهوض بالقطاع الزراعي.

وأوضح الدكتور أبو زنادة أن مفهوم تطعيم الخضار يتلخص في تركيب صنف من النباتات المرغوبة لخصائصه وصفاته على صنف آخر ((أصل جذري)) من نفس العائلة النباتية، ذو خصائص وصفات أكثر مقاومة وقدرة على مواجهة ظروف الحياة والإنبات والظروف المحتملة.  شارحاً فوائد تقنية تطعيم الخضار وأبرزها زيادة الإنتاج والتغلب على مشاكل التربة حيث أن عملية التطعيم تساهم في تحسين حالة النبات العامة وتجعلها مقاومة للأمراض الموجودة في التربة، وذلك يغني عن استخدام معقمات التربة مثل غاز بروميد الميثيل وغيره من المعقمات التي تؤثر سلباً على الانسان والبيئة، معتبراً عملية تطعيم الخضروات مناسبة لمزارعي المنتجات العضوية الذين لا يعتمدون على المكافحة الكيميائية للسيطرة على المرض لا سيما وأن عملية التطعيم تقلل أو تغني نهائياً عن الحاجة لاستعمال المبيدات الحشرية.

 

وأضاف الدكتور أبو زنادة أنه من معوقات استخدام الأشتال المطعمة ارتفاع تكلفة انتاج الشتلة، وعدم وجود أصل يفي بمقاومة كافة الأمراض، بالإضافة الى أنه يجب التأكد من أصناف الأصول من قبل وزارة الزراعة قبل القيام بزراعتها للحصول على أشتال يمكن زراعتها بعدد أقل وانتاجية أكبر.

تاريخ النشر:08/05/2018