بالتعاون مع مؤسسة الامديست.. كلية التربية تطلق المؤتمر التربوي الثاني حول التعليم والتعلم الفعال في القرن الواحد والعشرين

انطلقت صباح أمس فعاليات المؤتمر التربوي الثاني بعنوان:"التعليم والتعلم الفعال في القران الواحد والعشرين"، والذي تنظمه كلية التربية بجامعة الأزهر غزة بالتعاون مع مؤسسة الامديست، افتتح المؤتمر بحضور الأستاذ الدكتور عبد الخالق الفرا رئيس الجامعة، والدكتور محمد عليان عميد كلية التربية والدكتور سعيد عساف رئيس برنامج القيادة والمعلمين بالامديست والدكتور لويس كريستلو مدير دائرة تعليم المعلمين في الامديست، وحشد من أعضاء  مجلس الجامعة وأساتذة كلية التربية بالجامعة والجامعات الفلسطينية وممثلي وزارة التربية والتعليم ولفيف من المختصين في المؤسسات التربوية، وذلك بفندق المشتل على شاطئ بحر غزة.

 

في بداية المؤتمر رحب الدكتور محمد عبد الواحد في عرافة الحفل بالحضور جميعاً، مقدماً الشكر والتقدير باسم الجامعة لجميع الحضور على تلبيتهم لدعوة الجامعة، ومن ثم تم الاستماع لآيات عطرة من القرآن الكريم تلاها مقرئ الجامعة الشيخ إبراهيم أبو جلمبو.

وخلال الحفل الافتتاحي عبر رئيس الجامعة أ.د. عبد الخالق الفرا عن تقديره الكبير لجهود كلية التربية وسعيها الدءوب والمستمر في تطوير إمكانياتها وتأهيل طلبتها وتزويدهم بالعلوم والمعارف العصرية، مشيداً في الوقت ذاته بالتعاون المثمر مع مؤسسة الامديست وجهودها الكبيرة في تطوير التعليم في المجتمع الفلسطيني بشكل عام والمشاريع التطويرية مع كلية التربية بشكل خاص، لافتاً إلى أهمية المؤتمر لأنه يناقش موضوع في غاية الأهمية بحضور نخبة من المتخصصين والتربويين في الجامعات الفلسطينية، راجيا أن يخرج هذا اليوم بتوصيات تعود بالفائدة والمنفعة على أبناء شعبنا الفلسطيني وتكون رافعة للمسيرة التعليمة بشكل عام.

من ناحيته أوضح الدكتور محمد عليان جهود كلية التربية في تطوير قدراتها وتحسين أدائها، وذلك بعقد العديد من المؤتمرات وورش العمل وتنظيم حلقات تعليم وتطوير أعضاء الهيئة التدريسية بالتعاون مع مؤسسة الامديست على أحدث أساليب التدريس مما يعود بالفائدة على طلبة الكلية، كذلك جهود الكلية على طلبتها وإعطائها لهم العديد من الدورات التطويرية والاهتمام أكثر بالتربية العملية، كذلك تنفيذ مشاريع تحسين إعداد وتدريب المعلمين قبل الخدمة وانتهائها.

 

وأشار د. عليان إلى أن ما يميز مؤتمر اليوم هو الجانب العملي والتطبيقي حيث سيتم عرض انجازات ومناقشات حول التعليم والتعلم الفعال وطرح أفكار ومقتراحات جديدة  نحو التطوير في المجال العلمي والتربوي، لافتاً إلى أن هذا المؤتمر الثاني الذي يهتم بالجانب التطبيقي لعملية التدريس الفعال في الجامعة، والذي يأتي ضمن الخطة الإستراتيجية الثلاثية التي أعدتها الكلية بالتعاون مع مؤسسة الامديست.

من ناحيته أعرب الدكتور سعيد عساف عن تقديره لجهود جامعة الأزهر-غزة التعليمية، مؤكداً على متانة العلاقة التي تربط الامديست والجامعة بشكل عام من خلال التعاون المشترك وتنفيذ العديد من المشاريع التربوية والتطويرية الفعالة، موضحاً بأن التقارير التي ترفع للمؤسسة حول جدوى وفعالية البرامج التدريبية والتطويرية المنفذة مع الجامعة تشير بشكل واضح إلى أهميتها وتميزها وأثرها في تنمية قدرات الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية الأمر الذي يستدعي تكثيف التعاون بما يخدم العملية التعليمية ومؤسساتنا الأكاديمية لخلق واقع تعلمي عصري ومتطور يناسب مستوى طلبتنا وخريجينا، واعداً بالمزيد من التعاون المشترك من خلال دعم المؤسسة للخطة الإستراتيجية لكلية التربية.

 

وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تم افتتاح الجلسات العلمية حيث ألقى الدكتور لويس كريستلو محاضرة علمية عملية تحدثت عن العملية التربوية الحديثة وسبل تطبيقها.

كما ألقى الدكتور حازم سكيك عضو الهيئة التدريسية بجامعة الأزهر-غزة والأستاذ منتصر الحلبي محاضرة علمية تناولت رؤيتهم لتطوير العملية التعليمية من خلال التعليم بتقنية الصف المقلوب وكيفية إعدادها وتنفيذها.

فيما ترأس الأستاذ الدكتور عطا درويش  أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة الأزهر الجلسة العلمية الثانية والتي حاضر فيها الدكتور خلدون أبو الحن من جامعة الأزهر وتحدث عن دور التعليم التفاعلي في رفع مستوى طلاب المستوى الأول بكلية العلوم،  كما قدم كل من الأستاذ الدكتور جمال شنن والدكتور علي أبو زيد من جامعة الأزهر محاضرة علمية حول إستراتيجية تدريس الرياضيات للشعب الكبيرة .

كما ترأس الدكتور علي نصار من جامعة الأزهر الجلسة العلمية الثانية  والتي حاضر خلالها كل من الدكتورة سمر أبو شعبان والدكتور جابر أبو شويش والأستاذ محمود أبو جلمبو حول التأمل الذاتي ، كما قدم الأستاذ الدكتور عطا أبو هاني والدكتور محمد عقيلان ورقة علمية بعنوان:" بحث إجرائي في الرياضيات لطلبة مستوى الصف الرابع".

وقبل ختام المؤتمر عقدت جلسة ثالثة على شكل الطاولة المستديرة ضمت نخبة من التربويين والمتخصصين للخروج بمجموعة من التوصيات والتي كانت على النحو التالي:

  • البدء الفوري في مشروع تطوير مهارات المعلمين في مجال التكنولوجيا والاستغلال الامثل للتطور التكنولوجي في التعليم.
  • تحسين البيئة التعليمية في غرف المحاضرات وتقليل العدد في المحاضرات والسعي لتوظيف الكتاب المرئي بدل الكتاب المطبوع.
  • تغيير المناهج في المدارس والجامعات بحيث تربط أكثر بالتكنولوجيا والتوسع في توظيف الوسائط التعليمية.
  • التركيز أكثر على الجودة الإجرائية الميدانية والإكثار من الأمثلة العملية والتأكيد على الجوانب التجريبية.
  • تخصيص مصدر معلومات كبنك معلوماتي للجامعات الفلسطينية خاص بالمصادر التعليمية.

 

الجدير بالذكر أنه تم في نهاية المؤتمر منح المشاركين بالأبحاث والأوراق العلمية شهادات الشكر والتقدير.

تاريخ النشر:12/08/2015