رسالة ماجستير توصى بضرورة عودة الفصائل لمقاعد عمل مشتركة تجمع بين أسلوب المقاومة و العمل السياسي
ناقشت عمادتا الدارسات العليا والبحث العلمي وكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية رسالة ماجستير للطالب تيسير إبراهيم العبد أبو جمعة تخصص علوم سياسية ورسالته بعنوان: " انتفاضة الأقصى عام 2000 و أثرها السياسي عل القضية الفلسطينية".
وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من د.محمد النيرب مشرفاً و رئيسياً، د. رياض العيلة مناقشاً داخلياً، د.عبد الناصر سرور مناقشاً خارجياً.
وخلال المناقشة أوصى الطالب بضرورة عودة الفصائل إلى مقاعد عمل مشتركة من أجل التوصل إلى برنامج وطني موحد يجمع ما بين أسلوب المقاومة و أسلوب العمل السياسي، عدم العودة على المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ضمن الوضع و الشروط و الأسس الحالية و استبدال مرجعية العملية السلمية بقرارات الشرعية الدولية(338/242)، وضمن تنفيذ القرار الخاص باللاجئين الفلسطينيين 194، وذلك تحت رعاية الأمم المتحدة بدلاً من استفراد الأمم المتحدة الأمريكية بهذه المفاوضات، ضرورة الابتعاد عن العمليات التي تستهدف المدنين في التجمعات السكانية و الملاهي و المطاعم الإسرائيلية، من باب أن نتائج هذه العمليات تكون عكسية، التركيز على استخدام أساليب النضال الشعبي، التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية و الرجوع لمؤسسات الشعب الفلسطيني الرسمية و التخلي عن أساليب الهيمنة و الفردية والاستبداد