جامعة الأزهر
  • English
×

ستبقى هذه الجامعة كما أريد لها أن تكون شامخة بعزة أساتذتها، وراسخة بحرص طلابها، وتحظى دوماً برعايتنا واهتمامنا كمؤسسة وطنية لها حضورها الوازن في منظومة الدولة الفلسطينية العتيدة بإذن الله

 

مع بداية العام الدراسي الجديد 2017/2018 أبرق الدكتور عبد الرحمن حمد  رئيس مجلس أمناء الجامعة برسالة تهنئة لفخامة الرئيس محمود عباس ( أبو مازن) راعي الجامعة ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية التي أنشأتها لتكون صرحاً وطنياً جامعاً يقدم تعليماً نوعياً بجودة تليق بالشعب الفلسطيني؛ الذي كان وسيبقى في مقدمة الشعوب علماً وثقافة ونضالاً من أجل التحرر.

وهنأ إدارة الجامعة ومجلسها وعموم العاملين ببدء العام الدراسي، حاثاً الجميع على الإبداع والتطوير واستثمار الوقت في تحقيق الإنجازات العلمية والبحثية، مشيداً بالجهود السابقة للعاملين في كافة المجالات وبالأخص في مجال البحث العلمي، الذي مكن الجامعة من احتلال مواقع متقدمة والحصول على جوائز علمية نفتخر بها.

وتوجهه بالتهنئة القلبية لعموم الطلبة الجدد والقدامى متمنياً لهم عاماً دراسياً زاخرا بالنجاح والتوفيق.

 

وحول ما نشرته بعض وكالات الأنباء غير المسئولة بالأمس، وتضمن تصريحات  كاذبة لا أساس لها من الصحة منسوبة للقائد اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، فإنني أؤكد على الآتي:

1-  جامعة الأزهر-غزة هي جامعة وطنية تضم في جنباتها جميع أطياف المجتمع الفلسطيني من العاملين والطلبة، وهي أحدى المؤسسات التي أنشأتها منظمة التحرير الفلسطينية، وهي بذلك تتبع القيادة الشرعية برئاسة فخامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن).

2-  إن مجلس الأمناء والذي تم تعينه بقرار من فخامة الرئيس على تواصل دائم لا ينقطع مع فخامته، وتحظى جامعة الأزهر-غزة بدعم غير منقطع من فخامة الرئيس في جميع شؤونها.

3-  تواصلت بالأمس مع الأخ والقائد الرجوب، والذي نفى قطعياً صحة ما نسب إليه من تصريحات، وأكد ذلك من خلال نفي رسمي على وكالة الأنباء الفلسطينية ( وفا).

 

ودعا الدكتور حمد الجميع لتجنيب هذه الجامعة أي فتن، ونحن في أحوج الظروف للتكامل والتوحد من أجل الوطن والمواطن.

 

واختتم بالمقولة ( لا ترجم إلا الأشجار المثمرة) في إشارة لمن يحسدون هذه الجامعة على استمرارها واستقرارها وإقبال الطلبة على التسجيل فيها.

 

ولا بد لنا أن نستذكر ما قاله فخامة الرئيس / أبو مازن في كلمته الخاص بحفل التخرج الحادي والعشرين لجامعة الأزهر :

 

(ستبقى هذه الجامعة كما أريد لها أن تكون شامخة بعزة أساتذتها، وراسخة بحرص طلابها، وتحظى دوماً برعايتنا واهتمامنا كمؤسسة وطنية لها حضورها الوازن في منظومة الدولة الفلسطينية العتيدة بإذن الله)

×