جامعة الأزهر
  • English
×

تطوير العملية الأكاديمية، والإرتقاء بالمستوى الإداري، ومعالجة الازمة المالية، وتصويب الوضع المتعلق بالاختصاصات الادارية بالجامعة، على سلم أولويات مجلس الأمناء الجديد

 

تقدم الأستاذ الدكتور إبراهيم أبراش رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر-غزة، بالشكر والتقدير لفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين على الثقة التي أولاها إياه، بتكليفه رئاسة مجلس أمناء جامعة الأزهر-غزة، آملاً من الله التوفيق بدعم ومساندة الاخوة أعضاء مجلس الأمناء ورئيس وأعضاء مجلس الجامعة، والأخوة نقابة العاملين، وعموم العاملين في هذا الصرح الأكاديمي الوطني الكبير، وأن يكون أهلاً لهذه الثقة الغالية، مؤكداً على أنه سيواصل الجهود من أجل الارتقاء بمستوى جامعة الكل الفلسطيني.

وأوضح رئيس مجلس الأمناء في تصريح خص به دائرة العلاقات العامة والإعلام، بأن أولى خطواته التطويرية ستتركز على ثلاث ملفات أساسية، يقع في مقدمتها الملف الأكاديمي، بحيث ستعمل اللجنة التي ستتولى هذا الملف على إعادة دراسة المناهج الدارسية، وتطوير أساليب التدريس، وكذلك العمل على افتتاح تخصصات جديدة، بما يتواكب وأرقى الجامعات العالمية.

 وثاني هذه الملفات سيتركز على تطوير العمل الإداري بما يحقق الانتاجية الاعلى والاستغلال الامثل للطاقات الموجودة، لافتاً إلى أن أهم الملفات التي سيعكف المجلس الجديد على الاهتمام بها والتركيز عليها هو الملف المالي ومعالجة الأزمة المالية التي تعانيها الجامعة، وانعكاس الوضع العام عليها، قائلاً:" لا يمكن ألا تنعكس الازمة التي يعيشها القطاع ومشاكله الاقتصادية المتراكمة، على الوضع بالجامعة وغيرها من المؤسسات".

وأكد أ.د. أبراش على أن المجلس الجديد سيقوم على تصويب الوضع المتعلق بالاختصاصات المتعددة، بحيث يقوم كل مستوى من مستويات صناعة القرار بمهامه المطلوبة منه دون تدخل أو إملاء، وذلك بدءاً من رئاسة القسم وعمادة الكلية، مروراً بإدارة الجامعة، وانتهاءً بمجلس الأمناء، مشدداً على أنه سيتم منح كامل الصلاحيات لكافة المستويات بالجامعة، وقال:" إن أي خلل في تلك المستويات سيؤدي إلى خلل أكبر وسيؤول في النهاية إلى هيمنة طرف على آخر".

ودعا رئيس مجلس الأمناء كافة العاملين بالجامعة من أكاديميين وإداريين لبذل المزيد من الجد والتفاني والانتماء، للمحافظة على هذا الصرح العلمي الشامخ، مؤكداً بأن مجلس الأمناء الجديد سيعمل بكل أمانة وإخلاص من أجل الإرتقاء أكثر بهذه المؤسسة الوطنية، وسيبذل قصارى جهده من أجل الوصل بها إلى مصاف الجامعات الكبرى.

وفي نهاية حديثه وجه أ.د أبراش شكره وتقديره، لرئيس وأعضاء مجلس الأمناء السابق، على جهودهم التي بذلوها في خدمة الجامعة، مؤكداً بأن المجلس الجديد سيواصل مسيرة البناء والتطوير التي بدأوها.

 

×