جامعة الأزهر
  • English
×

 

استقبلت جامعة الأزهر-غزة الوفد الوزاري القادم من رام الله لتفقد أوضاع غزة في ظل جائحة كورونا، وضم الوفد معالي الدكتورة مي الكيلة وزيرة الصحة، ومعالي الدكتورة آمال حمد وزيرة شؤون المرأة، ومعالي المهندس أسامة السعداوي وزير الدولة للريادة والتمكين، ومعالي الدكتور عاطف أبو سيف وزير الثقافة، ومعالي الأستاذ الدكتور المهندس محمد زيارة وزير الأشغال العامة والإسكان، ومسؤولين من وزارة الصحة والمؤسسات الصحية في قطاع غزة.

وكان في استقبالهم بمكتب رئيس الجامعة الدكتور خليل أبو فول القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء الجامعة، وأعضاء مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور أحمد التيان رئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات الطبية بالجامعة وعميد كلية الدراسات المتوسطة.

افتتح الدكتور أبو فول الجلسة بالترحيب بالوفد الزائر، معتبراً أن زيارة الوفد الوزاري للجامعة غاية في الأهمية، سيما وأن جامعة الأزهر-غزة هي واحدة من المؤسسات التي أنشأتها منظمة التحرير الفلسطينية واسسها الشهيد الرمز ياسر عرفات، وتحدث عن مسيرة الجامعة وإنجازاتها وإسهامها في خدمة المجتمع، وعرج على إسهامات الجامعة في مجال التعليم الطبي من خلال كلياتها النوعية وخريجيها العاملين في المؤسسات الصحية.

كما وجه الشكر للوفد الزائر والطواقم الطبية العاملة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تتزايد فيه شدة جائحة كورونا في معظم المدن الفلسطينية ومؤخراً في قطاع غزة،

وأكد الدكتور أبو فول على أن جامعة الأزهر-غزة بجميع مكوناتها تؤيد فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين؛ في خطواته ضد صفقة القرن المشبوهة وعملية الضم والتطبيع، وأننا نبارك خطوات الرئيس في إنهاء حالة الانقسام، ومساعيه لنيل حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

من جانبه رحب الأستاذ الدكتور التيان بالوفد الزائر في إحدى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكداً أن هذه الجامعة جزء مهم من مكونات السلطة الوطنية الفلسطينية، وأن مواقف الجامعة المناصرة للشرعية الفلسطينية متواصلة منذ الانقسام البغيض الذي أثر سلبا على الوطن والقضية.

ونوه بأن الجامعة تعاني من أزمة مالية خانقة منذ سنوات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، وأن الجامعة تحتاج للمساندة من كافة مؤسسات الوطن للخروج من أزماتها، مشيراً أنه وبرغم كل هذه الظروف فإن الجامعة تسخر كل إمكاناتها وطواقمها العاملة من أجل الوطن وقضاياه في كافة المجالات.

وعبرت معالي الوزيرة الكيلة عن سعادتها بزيارة هذا الصرح التعليمي الشامخ، باعتباره إنجازاً فلسطينياً وطنيا مهماً، وقالت: " نشد على أياديكم لبقاء هذه الجامعة الوطنية شامخة، وعلينا الحفاظ عليها بقدر حفاظنا على الثوابت الفلسطينية سيما وأن مؤسسها الشهيد الخالد ياسر عرفات"

كما أشادت بجودة التعليم بالجامعة ومستوى خريجيها المتميز، مؤكدة أنها ستعمل على تعزيز إمكانية تدريب طلبة الجامعة في المشافي والمؤسسات الصحية التابعة للوزارة.

واختتمت معالي الوزيرة كلمتها قائلة " سعيدة بهذه الزيارة، وهي آخر زيارات الوفد قبل العودة لرام الله، وختامها مسك "

من جانبها عبرت معالي الدكتورة حمد عن اعتزازها وفخرها بجامعة الأزهر-غزة، باعتبارها قلعة تعليمية شامخة، متمنية للجامعة مزيداً من التوفيق والتطور والارتقاء.

 

 

×