جامعة الأزهر
  • English
×

استضافت جامعة الأزهر -غزة حفل تكريم أوائل الثانوية العامة الأزهرية، والذي نظم تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن، وحضر الحفل الذي أقيم بقاعة المرحوم هاني الشوا بالحرم الجامعي الشرقي، الأستاذ الدكتور أحمد التيان رئيس جامعة الأزهر-غزة والأستاذ الدكتور علي النجار عميد المعاهد الأزهرية في فلسطين والدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شئون اللاجئين وراعي الحفل، ولفيف من الطلبة المتفوقين وذويهم.

وخلال الحفل أعرب أ.د. التيان عن فخره بالمشاركة في الحفل، حيث يجني المتفوقون ثمار جهدهم، متقدماً للطلبة الأوائل وأولياء أمورهم، بالتهنئية الحارة، ومباركاً لهم تفوقهم وتميزهم، داعياً الله العلي القدير أن يوفقهم للمزيد من النجاح والتوفيق.

كما أكد رئيس الجامعة على تقدير الجامعة  للمعاهد الأزهرية بفلسطين، والتي كانت وستبقى نبراساً للتنوير ولترسيخ المفاهيم الإسلامية السامية، من خلال مناهجها التدريسية التي تحمل صفة الاعتدال والوسطية وعدم التطرف، وقال:"نقدر عالياً ما قدمته وتقدمه المعاهد الأزهرية في فلطسين منذ نشأتها في العام 1954، فهي تقدم خدماتها التعليمية المتكاملة لنحو ألفين من الطلبة الفلسطينيين سنوياً، وتقدم خمسين منحة للخريجين لاستكمال دراستهم في جامعة الأزهر العريقة بجمهورية مصر العربية، إضافة لما توفره لخريجيها من منح دراسية في الجامعات المحلية".

متقدماً بالشكر والتقدير والعرفان للأزهر الشريف؛ وشيخه  فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، ولجمهورية مصر العربية رئيساً وحكومة وشعباً، على دعمهم المتواصل والأصيل للشعب الفلسطيني، والشكر الموصول للأستاذ الدكتور على رشيد النجار عميد المعاهد الأزهرية على جهوده المتميزة والمباركة، والتي أسهمت وتسهم في تطوير المعاهد الأزهرية في فلسطين، نحو افتتاح مقرات وفروع جديدة، من شأنها خدمة العلم والدين والوطن.

وعلى صعيد أخر أكد أ.د. التيان على أن فلسطين قيادة وشعباً تمر بمحنة عصيبة، محاولات لكسر إرادتنا بلقمة العيش من خلال الحصار والتضييق وإيقاف التمويل والمنح والمساعدات، وسعي لا يتوقف لإرغام قيادتنا على قبول صفة القرن المشؤومة، ومحاولات همجية مصعورة لضم الأراض فلسطينية، ودول إسلامية عربية تُطبع مع محتل فلسطين وتوقع معه الاتفاقيات في هذا الوقت الحرج؛ دون أن يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه، مشيراً الى أنه وفي ظل هذه المحنة والضغوط وتبعاتها، تقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس صامدة صمود الجبال، معلنة رفضها للتنازل عن الحقوق التي أقرتها القوانين والقرارات الدولية، ويصطف الشعب الفلسطيني في نموذج فريد حول قيادته الحكيمة المتمسكة بالثوابت، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 

×