جامعة الأزهر
  • English
×
 
    في عرس أكاديمي كبير، وتحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن رئيس دولة فلسطين، انطلقت في جامعة الأزهر-غزة فعاليات حفل الفوج السابع والعشرين، وذلك في مبنى الحرم الجامعي الجديد جنوب مدينة غزة، وستستمر الاحتفالات بإذن الله ثلاثة أيام متواصلة خصص اليوم الأول منها للاحتفال بخريجي كلية الطب البشري، وكلية طب الأسنان، وكلية الصيدلة، وكلية العلوم، وكلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وكلية الزراعة والطب البيطري، وكلية الحقوق.
نظم الحفل بحضور السيد أحمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض عام التعبئة والتنظيم بالمحافظات الجنوبية وممثل فخامة الرئيس محمود عباس، والدكتور خليل أبو فول رئيس مجلس أمناء الجامعة، وجميع أعضاء مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور عمر ميلاد رئيس الجامعة، وجميع أعضاء مجلس الجامعة، والأستاذ الدكتور أسامة زين الدين نائب الرئيس للشئون الأكاديمية، والدكتور محمد شبير نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية والمالية ورئيس لجنة الإعداد للحفل، ومحافظي القطاع وأعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني، ولفيف من قيادات حركة فتح، وقادة الفصائل الفلسطينية وقادة العمل الوطني والإسلامي، والعاملين في وزارة التربية والتعليم العالي، ورؤساء الجامعات، والمعاهد، وممثلي هيئات المجتمع المدني، وممثلي المؤسسات الأهلية والأجنبية، والعاملين في الجامعة، والخريجين وأولياء أمورهم.
 
بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ومن ثم النشيد الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين.
 
كلمة فخامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)
ونقل السيد أحمد حلس في كلمة نيابة عن فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن رئيس دولة فلسطين، تحيات فخامة الرئيس ومباركته لأبنائه الخريجين والخريجات، معبراً عن اعتزازه بهذا الجيل الواعد الذي سيحمل أمانة المسؤولية الوطنية وهو متسلح بالعلم والمعرفة والإرادة التي تميز بها أبناء شعبنا في مواجهة التحديات، مؤكداً على أن هذا اليوم هو يوم الوفاء للشهداء والأسرى ولقيم العطاء والتميز، مشدداً على أن فلسطين تحتاج كافة أبنائها وأن الواقع المرير الاستثنائي الذي نمر به ما هو إلا محطة ستنتهي وسيجد كل أبناء فلسطين فرصتهم في وطنهم ومؤسساتهم، مؤكداً على دور ومكانة الجامعات الفلسطينية في رفد المجتمع بالكفاءات والخبرات المتعددة، مجدداً ثقة الرئيس بجامعة الأزهر وطواقمها الأكاديمية والإدارية، متمنياً لها أن تكون في مصاف الجامعات التي يشار إليها بالبنان.
على صعيد آخر رحب حلس بحوارات الفصائل الفلسطينية الساعية لتحقيق الوحدة الوطنية وطي صفحة الانقسام البغيض، مشيداً بدولة الجزائر الشقيقة واستضافتها لحوارات الفصائل الفلسطينية، لافتاً إلى المواقف التاريخية العظيمة للجزائر الشقيقة، داعيا لضرورة اللحمة والاتفاق الداخلي، وقال:"إنها الطريق الوحيد لتحقيق أهدافنا المتمثلة في الاستقلال والعودة واقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشريف"، مشيداً في الوقت ذاته بمواقف القيادة الفلسطينية، داعياً الجميع إلى دعم مواقف القيادة والاصطفاف خلف الرئيس محمود عباس لمواجهة كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا.
 
كلمة مجلس الأمناء
بدوره وجه الدكتور خليل أبو الفول رئيس مجلس الأمناء، التهاني والتبريكات لابنائه الخريجين ولذويهم بمناسبة تخرجهم، مرحباً بضيوف الجامعة شاكراً لهم تلبية دعوة الجامعة ومشاركتها فرحتها هذه، لافتاً إلى أن جامعة الأزهر-غزة وهي تحتفل بهذا اليوم يسعدها أن تهدي فلسطين كوكبة جديدة من خريجيها ليساهموا مع من سبقهم في ازدهار حاضر ومستقبل وطننا الحبيب، مشيراً إلى أن الجامعة وبفضل الله استطاعت أن تلبي طموحات الشعب الفلسطيني وأن تكون عنواناً حضارياً لشعبنا، وحملت رسالة الوطن وقضيته ووصلت للمستوى الأكاديمي الرائع بين الجامعات المحلية والعربية والدولية والتي أرسى دعائمها وأولاها جل اهتمامه ورعايته الشهيد الخالد ياسر عرفات أبو عمار، مقدراً جهود فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن رئيس دولة فلسطين الداعم الرئيسي لهذه الجامعة.
وأكد د. أبو فول استمرار دعم ورعاية مجلس الأمناء لهذا الصرح العلمي الكبير وصولاً لتحقيق المزيد من الإنجازات العلمية والبحثية، لافتا إلى أن انسجام أجسام الجامعة حافظ على استقرارها وأدى إلى تطوير المناهج واستحداث البرامج والتخصصات الجديدة النوعية وتشييد المزيد من المباني وتجهيز أحدث المختبرات العلمية، موجهاً التحية الحارة للقائمين على الجامعة من أساتذة وعاملين لما يبذلونه من جهود جبارة، كما ووجه الشكر والتقدير والعرفان لكافة الدول العربية الشقيقة وإلى كل المؤسسات الوطنية والعربية والدولية التي ساهمت وما زالت تساهم في تطوير الجامعة على كافة المستويات بما في ذلك تقديم منح ومساعدات للطلبة.
 
كلمة رئيس الجامعة
   بدوره رحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عمر ميلاد بالحضور جميعاً، شاكراً ضيوف الجامعة على حضورهم وتلبيتهم لدعوة الجامعة ومشاركتها احتفالها بتخريج كوكبة جديدة من طلبتها، متقدماً بالتهنئة لأبنائه الخريجين، حاثاً إياهم على بذل المزيد من الجد والاجتهاد وتحدي الصعاب، كما حيا الآباء والأمهات، مؤكداً على أهمية مواصلة التعليم وأن طريق التعلم كان وسيبقى طويلاً وشاقاً، ولكنه طريق النور والهدى والرشاد، والذي يؤدي حتما للتطوير والتقدم وصناعة الحضارة، ناصحاً الخريجين بمواصلة التعليم ليصبحوا متخصصين قادرين على الإضافة والابتكار والابداع في مجالات البحث العلمي المختلفة، لأن نهضة أي أمة تحتاج للعلم والوعي لتحقيق الإنتاجية الأعلى بأقل التكاليف وبالقدرات المتاحة، مشيراً الى مسيرة الجامعة ومراحل تطورها إلى أن أصبحت اليوم تناظر كبريات الجامعات بكلياتها الاثنتي عشر، وبرامجها المتنوعة والتي بلغت مئة وثلاثة عشر برنامجاً، تمنح درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه،  إضافة إلى مبانيها ومختبراتها ومرافقها الحديثة والراقية، وتميز علمائها وباحثيها وطلبتها. 
 
كلمة رئيس لجنة الإعداد للحفل
من جانبه رحب رئيس لجنة الإعداد للحفل ونائب رئيس الجامعة للشئون الادارية والمالية الدكتور محمد شبير بضيوف الجامعة وبالحضور جميعاً، مستهلاً كلمته بتقديم التهنئة إلى الخريجين وذويهم بمناسبة تخرجهم، لافتاً إلى أن هذه الكواكب التي نخرجها اليوم تؤكد رسالة الجامعة ودورها الوطني الرائد، وذلك برفدها المجتمع الفلسطيني بالكوادر المهنية المتنوعة، وتقديمها التسهيلات الملائمة لأبنائها الطلبة، ومراعاتها لظروفهم، وقال للخريجين :"قد التحقتم بجامعة الازهر لتتعلموا وقد فعلتم ، والآن ستذهبون لتخدموا مجتمعكم ووطنكم، أوصيكم بالاستمرار في التعلم لترتقوا أكثر فأكثر؛ فالتعلّم عملية مستمرة لا تنتهي بالتخرج من الجامعة، وأوصيكم بألا تنسوا تعب أهاليكم وسهرهم وجهدهم المتواصل إلى جانبكم حتى وصلتم إلى لحظة التخرج، نبارك لكم تخرجكم، ونبارك لذويكم وعائلاتكم حصادهم المثمر بإذن الله.
وتقدم د. شبير بالشكر والتقدير لجميع الهيئات الإدارية، والهيئات العليا في الجامعة لما قدموه من دعم ومساندة لنصل إلى هذا الحفل الكبير بهذا الشكل الرائع، خاصاً بالشكر اللجنة التحضيرية واللجان الفرعية للحفل وللشرطة الفلسطينية ولوسائل الاعلام ولكل من أسهم في إخراج هذا الاحتفال بالشكل اللائق.
 
كلمة الخريجين
وألقى الخريج وليد حجاج الأول على كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات كلمة الخريجين، حيا خلالها جامعة الأزهر-غزة، معبراً عن عظيم شكر الخريجين للجامعة ولكافة أعضاء الهيئة التدريسية والعاملين فيها على ما بذلوه من جهد من أجل رفعة شأن الجامعة والوصول بها إلى مصاف الجامعات العريقة، ولما قدموه من أجل تخريج جيل قادر على تحمل المسئولية وخوض مجال العمل وبناء المجتمع، مهنئاً أولياء الأمور بمناسبة تخرج أبنائهم، راجياً من الله حياة مليئة بالنجاح والتفوق لزملائه الخريجين والخريجات.
 
مراسم التخرج واستلام الشهادات
وفي نهاية الاحتفال، كرمت الجامعة أوائل الكليات، ومن ثم منح عمداء الكليات الطلبة الخريجين شهادات التخرج، بعد أن رددوا خلف رئيس الجامعة قسم التخرج، وسط أجواء بهيجة وتصفيق وتهليل من الطلبة الخريجين وذويهم.
 
رابط بأسماء أوائل وخريجي الكليات في الملف المرفق
 
الملف المرفق
×