اختتام أعمال المؤتمر الدولي الثالث للعلوم الصيدلانية بإقرار توصيات تعزز مسيرة البحث العلمي والتعافي
اختتم المؤتمر الدولي الثالث للعلوم الصيدلانية الذي نظمته جامعة الأزهر-غزة تحت شعار " الصيدلة: من الركام نحو التعافي " أعماله بعد يومين من الجلسات العلمية المكثفة، شهدت مناقشة (52) بحثاً علمياً بمشاركة باحثين من (13) دولة.
وخلال الجلسة الختامية، تلا الأستاذ الدكتور إيهاب المصري عميد الدراسات العليا ورئيس اللجنة التنظيمية والعلمية للمؤتمر، التوصيات العلمية التي خرج بها المؤتمر، والتي جاءت على النحو الآتي:
?- تعزيز التعاون الدولي لإعادة بناء خدمات صيدلانية مرنة ومستدامة في قطاع غزة.
?- تعزيز سلاسل الإمداد الدوائي من خلال المراقبة الفورية للمخزون وإدارة المخزون الاحتياطي في حالات الطوارئ.
?- تعزيز أنظمة الترصد الغذائي والاستجابة التغذوية الطارئة في البيئات الإنسانية، مثل قطاع غزة، من خلال دمج التقييم الغذائي الدوري، وتقديم الدعم الغذائي الملائم ثقافيًا ضمن خدمات الرعاية الصحية الأولية، للتخفيف من الآثار الصحية الناجمة عن انعدام الأمن الغذائي والأزمات الممتدة.
?- تطبيق الفحص الغذائي الروتيني وتنفيذ التدخلات التغذوية الموجهة للفئات الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك النساء في سن الإنجاب، والنساء الحوامل، والمرضى المصابين بالأمراض المزمنة مثل مرض الكلى المزمن.
?- تعزيز دور الصيدلي السريري في صنع القرار داخل المستشفيات، ولا سيما في الظروف الكارثية مثل حرب الإبادة على قطاع غزة، لما لذلك من أهمية في ضمان وصول أسرع وأكثر أمانًا للعلاجات المنقذة للحياة، والحد من المشكلات المرتبطة بالأدوية.
?- زيادة الوعي بأهمية علم الصيدلة الجينية واليقظة الدوائية باعتبارهما من الأدوات الأساسية التي تسهم في تقليل المشكلات المرتبطة بالأدوية وزيادة معدلات نجاح العلاج.
?- إعطاء الأولوية للرعاية الصحية المتمحورة حول المريض، من خلال توجيه الأبحاث المستقبلية نحو العلاجات الشخصية وأنظمة توصيل الدواء المتقدمة، بما يسهم في تحسين التزام المرضى بالعلاج ورفع كفاءة النتائج العلاجية.
?- تعزيز الوعي وتسريع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة الرعاية الصحية، سواء كأدوات للتشخيص أو لدعم العلاج. كما ينبغي إعطاء الأولوية لتوظيف الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في المراحل المبكرة من اكتشاف الأدوية، بما يسهم في تقليل مدة تطويرها وزيادة فرص نجاحها.
?- تعزيز البحث العلمي في مجال اليقظة الدوائية وسلامة الأدوية من خلال دمج البيانات التجريبية والحاسوبية والسريرية، بما يسهم في تحسين الاكتشاف المبكر للتفاعلات الدوائية الضارة والوقاية منها.
??- تشجيع مواصلة البحث في الاستراتيجيات العلاجية المبتكرة، بما في ذلك المنتجات الطبيعية، والعلاجات الموجهة، وإعادة توظيف الأدوية، بهدف تحسين النتائج العلاجية عبر طيف واسع من الأمراض.
??- تعزيز دور الصيادلة في برامج ترشيد استخدام المضادات الحيوية يُعد أمرًا أساسيًا للحد من مقاومة مضادات الميكروبات.
وبمناسبة النجاح الذي حققه المؤتمر، رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة، تقدم الأستاذ الدكتور عمر ميلاد رئيس الجامعة بأصدق التهاني والتبريكات إلى أسرة كلية الصيدلة، ممثلة بعميدها وكادرها الأكاديمي والإداري، وإلى رئيس المؤتمر ورؤساء وأعضاء اللجان العلمية والتحضيرية والاعلامية، مشيداً بجهودهم التي صنعت هذا النجاح المتميز.
وأكد الأستاذ الدكتور ميلاد أن هذا الإنجاز يجسد قدرة الجامعة على مواصلة رسالتها الأكاديمية والبحثية، وترسيخ حضورها العلمي محلياً ودولياً رغم التحديات.