10/01/2026

495 بحثاً علمياً لأعضاء الهيئة الأكاديمية بجامعة الأزهر-غزة نُشرت في أفضل المجلات العلمية خلال فترة الحرب

وفقاً لإحصاءات عمادة البحث العلمي بجامعة الأزهر-غزة، نشر أعضاء الهيئة الأكاديمية بالجامعة 495 بحثاً علمياً في أفضل دور النشر والمجلات العالمية؛ الأعلى تأثيراً والأكثر شهرة واستشهاداً خلال فترة حرب الإبادة، برغم ظروف الحرب القاسية والنزوح أو ويلات الغربة بعيداً عن الوطن والبيت والجامعة.

واعتبر الأستاذ الدكتور عمر ميلاد رئيس الجامعة أن إنجازاتهم البحثية دليل صمود وتحدي للمستحيل، حقق رؤية الجامعة في إنتاج المعرفة ونشرها في أصعب الظروف، وأن هذه الأبحاث الغزيرة والمهمة لم تكن مجرد أرقام تضاف لسجلاتهم البحثية المشرفة، بل أداة لتوثيق الواقع ونشر المعرفة في أرقى المنصات الدولية.

وأكد الأستاذ الدكتور ميلاد بأنه سيتم ومن خلال عمادة البحث العلمي تكريم أعضاء الهيئة الأكاديمية بالجامعة؛ الذين أنجزوا بحوثاً علمية نوعية ونشروها في مجلات علمية مرموقة خلال فترة الحرب، وستصدر الجامعة كتاباً خاصاً بعناوين وملخصات هذه البحوث وتاريخ ومكان نشرها، بإعتبارها إنجازات كبرى في زمن الحرب، أسهمت في تحقيق شعار الجامعة أن المستحيل ليس فلسطينياً.

وأشار الأستاذ الدكتور حسن عاشور عميد البحث العلمي بالجامعة، بأن الانتاج العلمي لأعضاء الهيئة الأكاديمية بالجامعة لم يكن غزيراً فقط بل نوعياً وعالي الجودة، وقدم اسهامات علمية رصينة في مجالات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، والهندسة، والعلوم الطبية التطبيقية، والعلوم، والزراعة، والآداب والعلوم الإنسانية، حيث نشرته أرقى المجلات العلمية ومنها : The Lancet, Nature Medicine, Scientific Reports.

كما أشاد الأستاذ الدكتور عاشور بجهود اعضاء الهيئة الأكاديمية في الخارج خلال فترة الحرب، ومشاركاتهم البحثية في الجامعات والمعاهد الدولية في كلٍ من الولايات الأمريكية المتحدة وكندا وفرنسا والمانيا والمملكة المتحدة، معتبراً أنه أمر في غاية الأهمية، حيث شكلت هذه الجهود جسراً حيوياً للمعرفة التشاركية؛ وأسهم في تعزيز الدبوماسية الأكاديمية الفلسطينية، والتي ترسخ القيمة العلمية والبحثية للفلسطينيين في المحافل العلمية العالمية، وتظهر ثقتهم وقدرتهم على مشاركة تجاربهم الفريدة في البحث العلمي في ظل الأزمات الكبرى.

وأوضح الأستاذ الدكتور عاشور أن جهود اعضاء الهيئة الأكاديمية وباحثي الجامعة في الخارج؛ وفرت وصولاً حيوياً لأدوات بحثية ومختبرات متطورة تفتقر إليها غزة بسبب الحصار والحرب، مما يسهم في تطوير البحث العلمي ومهارات الكادر الأكاديمي، ويعزز دور الجامعة بصفتها جزء لا يتجزأ من النسيج الأكاديمي العالمي، محولة التحديات الميدانية إلى فرص للابتكار والتأثير العابر للحدود.