02/03/2026

جامعة الأزهر-غزة وجمعية مداد فلسطين الخيرية تنظمان حفلاً لتوزيع منحة مالية لإسناد طلبة كلية الطب الجدد

نظمت جامعة الأزهر-غزة وجمعية مداد فلسطين الخيرية حفلاً لتوزيع منحة مالية لإسناد عدد من طلبة كلية الطب؛ مقدمة من الحملة الكويتية لنصرة غزة وتنفيذ الجمعية، وذلك بقاعة بيسان بحرم الجامعة الرئيسي في مدينة غزة.

وحضر الحفل الدكتور أحمد عابد مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، والأستاذ همام حمدان أبو روك مدير الجمعية، والأستاذ عدنان العجرمي مدير كلية الطب، والطلبة الذين حصلوا على المنحة.

ونقل الدكتور عابد خلاله كلمة الجامعة تحيات الأستاذ الدكتور عمر ميلاد رئيس الجامعة للجمعية والطلبة، متقدماً بالشكر والتقدير للحملة الكويتية لنصرة غزة ولجمعية مداد فلسطين لهذه المنحة الكريمة، والتي قدمت خلالها مساعدة مالية قدرها ثلاثمائة دولار أمريكي لعدد مائة من طلبة كلية الطب.

وأكد الدكتور عابد على أهمية هذه المنحة بما يسهم في تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم، وتغطية نفقات الدراسة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، داعياً للمزيد من الدعم لطلبة كلية الطب والذين يربو عددهم عن ثلاثة آلاف طالب وطالبة في كافة المستويات.

ورحب الأستاذ أبو روك خلال كلمة الجمعية بالحضور والطلبة، مؤكداً اعتزازه بجامعة الأزهر-غزة، مشيداً بدورها الريادي في رفد المجتمع بخيرة الخريجين، وعزيمتها التي مكنتها من مواصلة التعليم في زمن الحرب ثم البدء كأولى الجامعات في التعليم الوجاهي برغم الظروف الصعبة.

ووجه الشكر والتقدير للحملة الكويتية لنصرة غزة لوقفاتهم الأصيلة والكريمة لدعم صمود الشعب الفلسطيني، مشيداً بهذه المنحة الكريمة داعياً لتطويرها لتشمل المزيد من طلبة الكلية بما يسهم في مساعدتهم وعائلاتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

من جانبه نقل الأستاذ العجرمي تحيات الدكتور محمد زغبر عميد كلية الطب بجامعة الأزهر-غزة للجمعية والطلبة، وتقدم بإسم الكلية والطلبة بالشكر والتقدير للجمعية واللجنة، وتحدث عن وضع الطلبة الصعب، حيث يعيش معظمهم في الخيام ولا يمتلك أولياء أمورهم دخلاً يكفي لسداد الرسوم الدراسية بعد ما خلفته الحرب من بطالة وفقر وانهيار كامل للمنظومة الاقتصادية.

وعرّج الأستاذ عدنان على ما قدمته الكلية من جهود خلال فترة الحرب لمواصلة العملية التعليمية في كافة المساقات النظرية والسريرية، وتحدث عن الخسائر الكبيرة التي لحقت بمقر الكلية في الحرم الغربي، حيث دُمرت المختبرات والمعامل والعيادات بكل محتوياتها، داعياً لتقديم المزيد من الدعم لمساعدة الجامعة في التعافي وإعادة البناء.

وألقت الطالبة ولاء النحال من المستوى الأول بالكلية كلمتة قدمت خلالها الشكر والتقدير للجامعة والجمعية على هذه المنحة الكريمة.